العنف المدرسي.. ظاهرة تؤرق المجتمع الجزائري

تبليغ
السؤال

يرجى شرح بإيجاز لمإذا تشعر أنك ينبغي الإبلاغ عن هذا السؤال.

تبليغ
‎إلغاء

العنف المدرسي.. ظاهرة تؤرق المجتمع الجزائري

تم الحل 0
rony سنة واحدة 1 إجابة 650 مشاهدات 0
rony

عن ronyموثق

إجابة ( 1 )

  1. يرجى شرح بإيجاز لمإذا تشعر أنك ينبغي الإبلاغ عن هذه الإجابة.

    تبليغ
    ‎إلغاء

    تجاوزت ظاهرة العنف المدرسي بالجزائر الخطوط الحمراء ولامست سقف الخطر الحقيقي بتحذيرات متواصلة لخبراء ومتخصصين في علم الاجتماع من تداعيات استمرار حروب المدارس التي بلغت فيها درجة استعمال الخناجر والسيوف والتسبب في جرائم قتل ما يثير قلق الأسر والمجتمع الجزائري ككل في كل مرة تسجل فيها كوارث مماثلة .

    DW عربية حاورت عددا من أولياء أمور التلاميذ من ضحايا العنف المدرسي، الذي أخذ ينتشر ويعيث فسادا في أروقة المدارس الجزائرية، وجعل كثير من الجمعيات تدق ناقوس الخطر وتعبر عن مخاوفها الجدية من استمرار هذا الوضع السيئ على ما هو عليه.

    عنف الشوارع يمتد إلى المدارس

    “كريمة” هي أم لطفل يدعى “محمد”، يزاول دراسته في الصف الابتدائي الثاني بمدرسة المقراني بالعاصمة الجزائرية، وابنها من بين ضحايا العنف المدرسي، إذ تعرض للتعنيف على يد زملائه في الفصل. تقول والدته إنه بمجرد أن يلتحق بصفه حتى يباشر زميلان له في مضايقته و سرقة أدواته في مقابل تهديده بالضرب في حال احتجاجه أو إخبار معلمته بالتجاوزات.

    وأضافت قائلة “كان ابني يتعرض للتعنيف بشكل يومي، إلا أني كنت أجهل ذلك، كونه كان يطلب مني شراء أدوات جديدة بحجة تلف تلك التي كانت عنده. إلى أن اكتشفت الأمر بعد أن اخبرني أحد زملائه في المدرسة، وعندما أبلغت المعلمة توقفوا عن مضايقته”.

    “لجين”، هي الأخرى، تلميذة في الطور المتوسط في مدرسة الشهيد صابري محمد، بالعاصمة الجزائر. روت لنا والدة الطفلة، البالغة من العمر 11 سنة، أنها تتعرض منذ أسبوع للمضايقات من طرف الزملاء، الذين يكتبون على اللوحات حولها ألفاظا غير لائقة، يطلبون فيها منها الرحيل إلى بلدها، حيث أن والدها مصري الجنسية ووالدتها جزائرية، واستمر الوضع كذلك حتى تدخلت والدة الطفلة وتوجهت إلى مديرة المدرسة، التي حسمت هذا الموضوع.

    أفضل إجابة
    الغاء أفضل اجابه

‫أضف إجابة

تصفح

‫‎بتسجيلك, أنت موافق على شروط الاستخدام و سياسة الخصوصية.